رواية عشق
قاعدين قدام ماذؤن وهو نطق: الف مبروك الجواز.
العريس: الله يبارك فيك عشق انتي طالق يا حبيبتي.
الكل بصدمة: ايههه.
العريس قام ببرود و قلع خاتمه: يلي سمعتوه طالق بالتلاته كمان.
عشق بصد..مة و رجليها مش شايلها: ب بتطلقني يوم كتب كتابنا هي دي مبروك هو دا حبنا .
طارق ببرود: حب مين يا ام حب فوقي لنفسك.
ابوها بغضب: اطلع بررا بيتي يا كلـ ـببب.
طارق بسخرية: طالع ههه ابقي وريني هتقولي اي للناس.
مشي طارق و عشق فقدت وعيها…
بقلم ميرا ابوالخير.
بعد شويه..
عشق بانهيار: ليههه عمل كده لييي عملت له ايه انا حبيته اوي.
امها بحنان: محدش عارف عمل كده ليه بس هنقول ايه للناس.
عشق: دا يلي همك الناس طب وانا يلي كسر فرحتي ف يوم كتب كتابي.
امها بدموع: حقك ع راسي يا بنتي.
خدتها ف حضنها وهي منها*ره.
عند طارق.
بقلم ميرا ابوالخير
طارق ببرود: حبيت اذ*لها الناس لما تلاقي بنت اتطلقت كده في يوم جوزها اكيد هتتكلم عنها.
امه: منك لله دا انت كنت بتحبها.
طارق ببرود: عمري م حبتها وياريت محدش يسال عملت كده ليه.
امه بحسرة: ربنا يهديك يابني.
مر 3 شهور و عشق حابسه نفسها و ف يوم.
ابوها بابتسامة: اي رايك يا بنتي.
عشق بحزن: موافقة يا بابا.
ابوها بفرح: إن شاءلله هيكون عوضك.
ام عشق بحزن: يعني عوضها في واحد مطلق.
ابو عشق: يعني بنتك ايه ماهي مطلقة هي كمان.
امها: دا مخلف بنتي مداخلتش دنيا.
ابوها بغضب: هتعرضيني ولا ايههه اخرسي هكلمه و نكتب الكتاب.
عشق سكتت بحزن…
(بارك لكما و بارك عليكما وجمع بينكما ف خيرا)…
بتوصل شقتها مع جوزها.
حازم بحمحمة: احم اتفضلي.
عشق داخلت بصمت.
حازم بهدؤء: بصي يا عشق انا عارف انه جوازنا جاه بسرعه بس انا محتاج حد يساعدني ف تربية ابني عارف انك زعلانه و مش هتتقبليني ك زوج ليكي بس انا اوعدك مش هقرب لك او اتغطت عليكي ف حاجه.
عشق بهدؤء: تمم اولا انا مش همنعك من حقك تاني حاجه انا هتعامل مع ابنك كانه ابني بالظبط.
بقلم ميرا ابوالخير
حازم بابتسامة: هو بايت مع امي النهارده بكرا إن شاءلله هجيبه.
عشق هزت راسها بهدؤء.
بقلم ميرا ابوالخير
تاني يوم.
عشق بتفتح الباب و لاقت يلي قدمها: طارق.
طارق بخبث: جيت اشوف المغفل يلي اتجوزك هو ميعرفش انا طلقتك ليه.
: انت طليقها بقا.
بصت لحازم بصدمة وو…
بعد صدمة عشق من رؤية طارق…
طارق بسخرية: إيه يا عشق، مش هتعزميني على القهوة ولا إيه؟
عشق بصوت مخنوق: إنت عايز إيه يا طارق؟! سيبنا ف حالنا.
حازم بنظرة حازمة: حضرتك طليقها، ووجودك هنا مالوش أي لازمة… اتفضل برة.
طارق بضحك: برة؟ إيه يا حازم، فاكر نفسك هتستر عليها؟ أنا طلقتها عشان أذلها قدام الكل… وإنت أول واحد هتعرف الحقيقة.
حازم بهدوء: الحقيقة دي تخصكم إنتو الاتنين… وأنا ماليش دعوة بيها. يلا يا طارق… برة.
طارق بغضب: هي خبيتك الحكاية دي… بس أنا هعرفك! دي اتطلقت عشان…
عشق صرخت: كفاية! إطلع برة، كفاية!
طارق ببرود: هههه… خدي بالك يا عشق، الأيام جاية… وساعتها هتندمي.
خرج طارق وهو سايب وراه نار مولعة جوا عشق. بصت عشق لحازم بدموع: أنا آسفة… أنا عمري ما كنت أعرف إنه هييجي هنا.
حازم بصدق: إهدي، أنا مش بلومك. أنا عارف إنه بيحاول يكسر نفسيتك. متخافيش… أنا هنا عشانك.
عشق بدموع: أنا تعبت يا حازم… مش قادرة أعيش في قلق وخوف كل شوية.
حازم بهدوء: بصي يا عشق، إنتي ست محترمة. واللي حصل دا كان غصب عنك. وأنا وعدتك… مش هضغط عليكي في أي حاجة. بس لازم تكوني قوية… عشان نفسك.
عشق مسحت دموعها: حاضر.
وبعد كام يوم، رجع حازم من شغله وهو شايل ابنه الصغير. عشق استقبلت الولد بابتسامة دافية، وشالته بحنان: أهلًا يا حبيبي.
حازم بامتنان: شكرًا يا عشق… أنا عارف إنك بتعملي كده من قلبك.
عشق بابتسامة حزينة: يمكن دي بداية جديدة… يمكن.
ومع مرور الأيام، بدأ قلب عشق يهدى شوية شوية… لكن شبح الماضي لسه بيرن جواها.
هل هتقدر تتخطى اللي فات وتبدأ حياة جديدة مع حازم واب
نه؟ ولا هيفضل طارق يطاردها ويكسرها؟
بعد أيام قليلة…
كانت عشق قاعدة في أوضة ابن حازم، بتساعده يذاكر.
الولد: ماما عشق، هو بابا هيفضل يسيبنا لوحدنا كتير؟
عشق بحنان: لا يا حبيبي… بابا شغال عشان يوفرلك كل حاجة حلوة. وأنا هنا جنبك، مش هسيبك أبدًا.
الولد حضنها: بحبك.
عشق دمعت: وأنا كمان بحبك يا روحي.
دخل حازم وهو شايف المشهد، ابتسم وقال: ربنا يخليكي لينا.
قعد جنبهم، بص لعشق بحنان: بجد يا عشق، وجودك في حياتنا فارق كبير. إنتي طيبة أوي.
عشق بخجل: الحمد لله… أنا بس نفسي الولد دا يفضل فرحان.
حازم: هو فرحان عشانك… وأنا كمان.
سكتت عشق وهي حاسة بدفا غريب… يمكن يكون حقيقي!
لكن تليفونها رن فجأة… كان رقم غريب.
ردت، وسمعت صوت بيقول: “لسه فاكرة إني خلصت منك؟”
صوت طارق!
عشق اتشدت… وحازم لاحظ خوفها: مين بيتكلم معاكي؟
عشق بسرعة: ولا حد، غلط.
قفل التليفون، بس قلبها كان بيرفرف بخوف.
طارق لسه بيطاردها…
حازم حس بده: متخافيش. طول ما أنا هنا، محدش هيقدر يلمسك ولا يضايقك.
عشق بابتسامة مرتعشة: يارب.
لكنها كانت عارفة إن الأيام الجاية مش هتكون سهلة…
هل هتقدر فعلاً تطوي صفحة الماضي؟







