
والدة الفنانة شيرين سيف النصر هي ليلى هاشم، وهي شقيقة حنان هاشم، والدة الملكة علياء طوقان زوجة الملك الحسين. يعني شيرين والملكة علياء كانوا بنات خالات، مش مجرد قريبات بعيدات مثل ما بينقال أحيانًا.
هذه القرابة كانت السبب في تداول قصة عن أن شيرين كانت على وشك أن تصبح ملكة الأردن، ولكن هناك سبب منع زواجها من الملك عبدالله، وهذا ما حرمها من اللقب.
شيرين سيف النصر ولدت في الأردن سنة 1967 لأب مصري هو الصحفي إلهام سيف النصر، وأم من عائلة هاشم النابلسية. اسم شيرين ارتبط بالعائلة الهاشمية، بسبب قرابتها من الملكة علياء.
بحسب رواية نشرتها صحف ومواقع مصرية، كان هناك كلام عن رغبة في تزويج شيرين للملك عبدالله الثاني قبل زواجه من رانيا، خصوصًا مع القرب بين العائلتين. ولكن الفكرة لم تأخذ مسارًا جديًا لكون شيرين فنانة معروفة وقتها، وإن حياتها تحت الأضواء ما كانت مناسبة للصورة التقليدية المتوقعة من زوجة ملك.
والذي يجعل الرواية تظل مثيرة للاهتمام أن شيرين أصلًا كانت وقتها واحدة من الوجوه المعروفة بالدراما المصرية، واسمها كان يكبر بسرعة، خصوصًا بعد نجاحها بأعمال مثل «من الذي لا يحب فاطمة» و«اللص الذي أحبه».
يعني لو كانت فعلًا أمام خيار بين الاستمرار بالفن وبين حياة مختلفة تمامًا داخل العائلة المالكة، فهذا كان قرارًا كبيرًا بالنسبة إليها، خصوصًا إنها ما كانت شخصية بعيدة عن الوسط الفني أو الأضواء.
أما شيرين نفسها، فما خرجت يومًا لتقول إن كان هناك مشروع زواج بينها وبين عبدالله، وما في تصريح منها يثبت القصة أو ينفيها بالتفصيل.
ولهذا، تظل الرواية محتملة أنها حصلت فعلًا داخل إطار عائلي خاص، ويمكن أصحابها ببساطة ما أحبوا يحكوا عنها علنًا احترامًا لخصوصية العائلة الهاشمية.
وبعيدًا عن هذه القصة، شيرين أكملت حياتها بطريق مختلف. تزوجت سنة 1997 من رجل الأعمال السعودي عبدالعزيز الإبراهيم.
وبعدها تزوجت الفنان مدحت صالح، لكن زواجهما انتهى بعد حوالي أربعة أشهر.
وفي سنة 2010 تزوجت من جرّاح التجميل رائف الفقي، قبل أن ينفصلا لاحقًا.
وبالمقابل، الملك عبدالله التقى رانيا سنة 1993، وتزوجا في 10 حزيران من السنة نفسها، وبعد رحيل الملك حسين سنة 1999 تولى العرش، وأصبحت رانيا ملكة الأردن.
وبناء على هذه القصة فلا يوجد دليل على أن شيرين كانت «ملكة الأردن الضائعة»، لكن المؤكد إنها كانت فعلًا من عائلة لها صلة قريبة جدًا بالملكة علياء والعائلة الهاشمية.
وإن رواية ارتباطها المحتمل بالملك عبدالله موجودة في الصحافة من سنوات. أما إذا كانت وصلت فعلًا لمرحلة جدية، فهذه من التفاصيل التي لم يتم الكشف عنها بشكل موثوق.




